أصدر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) تقريره وتحديثه السنوي لعام 2025 حول “اتجاهات التحويلات الدولية للأسلحة”، وأشار التقرير إلى زيادة في حجم تحويلات ونقل الأسلحة الرئيسية بين الدول بنسبة 9.2% بين الفترتين 2016-2020 و 2021-2025. كما تضاعفت واردات الأسلحة إلى الدول الأوروبية أكثر من ثلاث مرات، مما جعل أوروبا أكبر منطقة مستوردة للأسلحة. وارتفع إجمالي صادرات الولايات المتحدة، وهي أكبر مورد للأسلحة في العالم، بنسبة 27% وشمل ذلك زيادة بنسبة 217% في صادرات الأسلحة الأمريكية إلى أوروبا
أما في منطقة الشرق الأوسط، فقد انخفضت واردات الأسلحة في المنطقة بنسبة 13% بين الفترتين 2016-2020 و 2021-2025. وكان ثلاثة من أكبر عشرة مستوردي أسلحة في العالم خلال 2021–2025 من المنطقة، وهم: السعودية (6.8% من الواردات العالمية)، وقطر (6.4% من الواردات العالمية)، والكويت (2.8% من الواردات العالمية)، وجاء أكثر من نصف واردات الأسلحة إلى الشرق الأوسط من الولايات المتحدة الأمريكية (54%)، بينما جاء 12% من إيطاليا، و11٪ من فرنسا، و7.3٪ من ألمانيا
![]()
