الحصار المالي.. هل بدأ تجفيف منابع السلطة؟

أزمة مالية خانقة تعانيها السلطة الفلسطينية منذ أكتوبر الماضي بعد قرار وزير المالية الإسرائيلي تجميد تحويل أموال المقاصة لخزينة السلطة، والتي تشكل رافدًا أساسيًا من روافد ميزانيتها المخصصة لدفع رواتب العاملين في القطاع الحكومي وبقية مصاريفها

سبعة شهور انقضت، استقالت حكومة محمد اشتية وحلت حكومة جديدة، دون أي آفاق واضحة لحلول قادمة، وعزوف عربي أوروبي عن استئناف الدعم المالي للسلطة، وتلكؤ أمريكي في الضغط على “إسرائيل” لإعادة أموال المقاصة، لتصارع السلطة في سبيل صرف أجزاء من رواتب موظفيها، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة ضرب كافة مناحي الاقتصاد التجاري والصناعي، ومصالح العمل الشخصي في عموم الضفة.. فهل بدأ تجفيف منابع السلطة ودفعها للانهيار ذاتيًا؟ وما هي هي الحلول والأدوات التي تملكها رام الله لتجاوز هذا المنعطف؟

في حلقة جديدة من “بعد أمس”، تستضيف الإعلامية روعة أوجيه، الصحفي الاقتصادي، محمد خبيصة، والباحث والأكاديمي، علاء الترتير.

انقر هنا للاستماع إلى البودكاست