الفلسطينيون وآفاق استعادة منظمة التحرير

لم تفلح السلطة الفلسطينية، بعد نحو ثلاثة عقود على تأسيسها، في تقريب الشعب الفلسطيني من إدراك حقّه غير القابل للتصرّف في تقرير المصير. وقد حان الوقت لكي تُعلن القيادة الفلسطينية، وداعموها الدوليون، أن هياكل السلطة الفلسطينية وإطار العمل الشامل الذي تعمل ضمن حدوده (أي اتفاقات إعلان المبادئ “أوسلو” ونموذج الدولتين) أصبحت متقادمة، وغير صالحة للواقع المعاش على الأرض، ولا تتناسب، ببساطة، مع الأجيال الفلسطينية الحالية والمستقبلية الباحثة عن الحرية والعدالة والمساواة.
تقع على عاتق الفلسطينيين اليوم، مجدّدًا، المهمةُ الجَلل المتمثلة في إعادة تخيل مستقبلهم وإعادة تحديد مسارهم نحو الحرية والعدالة. وتقتضي إعادة التفكير في الإطار المهيمن القائم استبيانَ الفائدة المؤسسية المتحققة من وجود السلطة الوطنية الفلسطينية بوضعها الراهن، ومدى نفعها للنضال الفلسطيني الساعي إلى تقرير المصير. ولعل من الأجدى للفلسطينيين إحياء منظمة التحرير وإصلاحها وإعادة هيكلتها واستعادتها، بالنظر إلى قدرتها الكامنة على تمثيل الفلسطينيين، واستيعابهم بأطيافهم كافة.

 

 

نشرت في جريدة العربي الجديد 7 أيلول 2020

    أنقر هنا لقراءة المقالة 

وهنا لتحميل المقالة -صفحة20