نظرة في المساعدات الدولية للفلسطينيين

وبغض النظر عن “لغة الأرقام”، فإن الحقيقة الواضحة تفيد بأن منظومة المساعدات الدولية، في مجملها، أفلست، وحان موعد البدء بإجراءات دفنها، وإطاريها السياسي والاقتصادي. فربع قرن كفيل وكاف لتعلم دروس عديدة، ربما أهمها أن المساعدات الدولية، مهما كبر حجمها، لن تجدي نفعا إن استمرت في التدفق في إطار وأنموذج معونة أوسلو المهترئ المثقوب، فقد حان الوقت لتغيير نموذج التنمية حالًا، من نموذجٍ يعتبر التنمية نهجًا تكنوقراطيًا غير سياسي و”محايدا” إلى نموذجٍ يعترف بهياكل (وديناميات) القوة والعلاقات القائمة على الهيمنة الاستعمارية، ويعيد صياغة عمليات التنمية في سياق النضال من أجل الحقوق والمقاومة والتحرّر.

نشرت في جريدة العربي الجديد 6 كانون الثاني 2018

انقر هنا لقراءة المقالة