“كيف ينبغي أن يرد الفلسطينيون على “دولة ترامب الواحدة

الشرط المسبق الوحيد لإحلال السلام، والذي غاب عن المؤتمر الصحفي على نحو لافت، هو إنهاء الاحتلال العسكري الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، وهو عملٌ من أعمال الحرب يدخل الآن عقدَه الخامس. لا تهم المحصلة النهائية سواءً كانت دولة واحدة أم دولتين طالما أنها تقوم على أساس إنهاء الإخضاع العسكري الإسرائيلي للشعب الفلسطيني كخطوة أولى نحو إعمال الحقوق الفلسطينية. وأي حيادٍ عن هذا الشرط الأساسي هو حيادٌ عن مسار السلام الحقيقي والدائم

وعليه، ما الذي يجب على الفلسطينيين فعله بعد إعلان النية على الملأ بتحويل الاحتلال الإسرائيلي إلى ضربٍ من ضروب السيطرة المقرَّة أمريكيًا المشرعنة والدائمة؟

 

نشرت في جريدة رأي اليوم12 آذار 2017

انقر هنا لقراءة المقالة