مصالحة موسكو والتشرذم الفلسطيني

وإذا ما استمرت حالة التغييب للشعب الفلسطيني في نظامه السياسي، وفي حال استمر قمع أدوات المحاسبة والمساءلة الشعبية، سيبقى الفلسطينيون يواجهون كابوس الانقسام. الطريق إلى الوحدة الفلسطينية واضحة المعالم، لكنها تتطلب إرادة سياسية وتضحيات، والسؤال الذي يبقى برسم الإجابة: متى ستصبح الإرادة الشعبية الفلسطينية أقوى من إرادات النخب السياسية ومصالحها الفئوية الضيقة؟ ومتى ستتم محاسبة قيادات حركتي فتح وحماس على كل الهلاك الذي تسببانه للمشروع الوطني الفلسطيني، وللحق الفلسطيني في الحرية والعدالة وتقرير المصير
 

نشرت في جريدة العربي الجديد 29 كانون الثاني 2017

انقر هنا لقراءة المقالة