التنمية كأداة للمقاومة والتحرر

في ظل العيش تحت شرط كولونيالي استعماري، فالتنمية لا تعني إلاّ الاشتباك، وبالأخص الاشتباك من أجل الأرض لزرعها وفلاحتها واسترجاعها كمدخل أول للتنمية وعمليتها المستدامة…التنمية هي بالطبع عملية طويلة الأمد، وكأية عملية تتطلب قيادة تمثيلية وتتطلب شرعية لهذه القيادة. فالتنمية هي عملية سياسية بامتياز، وليست عملية تكنوقراطية أو تقنية كما يفهمها الفاعلون في “صناعة التنمية” منذ أوسلو.